<center>>

ملخص دروس التربية الإسلامية(الدورة الأولى)

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 18:41 م

ملخص دروس التربية الإسلامية(الدورة الأولى)

وحدتي التربية الاعتقادية والتربية التعبدبة
 
الإسلام عقيدة وشريعة وسلوك
 
السلوك
الشريعة
العقيدة
الأقوال والأفعال
الأحكام والنُظُم والقوانين
الإيمان الجازم
والإسلام وسطي سواء في العقيدة أو الشريعة أو السلوك
الوسطية في العقيدة: التوحيد وسط بين الإلحاد(الكفر) وبين الشرك(تعدد الآلهة)
الوسطية في الشريعة والسلوك: بين الروحية والمادية، بين المثالية والواقعية،
الوسطية بين الرابطة الدينية(آصرة العقيدة) والرابطة الدنيوية الاجتماعية(آصرة القرابة)
لكن عند التعارض يقدم آصرة العقيدة
من أهم مميزات الإسلام أنه رسالة عالمية(موجهة للبشر كافة) وخالدة (في كل زمان ومكان)
يؤكد ذلك الرسائل التي بعثها الرسول(ص) إلى ملوك عصره يدعوهم فيها إلى الإسلام
نظام (شريعة) الزكاة في الإسلام
فوائدها
الأصناف التي تؤخذ منها
حكمها
تعريف الزكاة
 الغني: تطهره من الذنوب والبخل والأنانية
المحتاج: تسد حاجاته
المال: تنميه وتجعل في البركة
المجتمع: تنشر فيه المحبة والتعاون
-الأنعام
-الزروع والثمار
-النقدان: الذهب والفضة
-عروض التجارة
-الركاز
فريضة
وركن من أركان الإسلام
لغة: الطهارة والنمو
شرعا: إخراج جزء مقدر معلوم من مال مخصوص بلغ النصاب وحال عليه الحول
الأصناف الذين تعطى لهم الزكاة ثمانية، ويمكن تقسيمهم إلى قسمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفيون الشعوب

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 00:34 ص

أفيون الشعوب 

أمبرتو إيكو
اذا كناحتى الآن، قد تحدثنا عن "الرياضة المربعة"التي تمارس عليها المضاربات والمساومات،والاستهلاك القسري، فإنه الآن ينبغي الحديث عن "الرياضة المكعبة" بمعنى أن هناك "الرياضيين" الذين يمارسون الرياضة، و"المشاهدين" الذين يشاهدون الرياضة، وأخيرا الملايين من الذين لم يحضروا المباراة، ولكنهم يتحدثون عنها ،مبددين بذلك طاقات، كان يجدر بهم توظيفها في مناقشة مشاكل المجتمع: كيفية إدارة الاقتصاد، أو محاربة الإرهاب…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ركائز الهوية في خطاب فرانسوا فيون

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 00:14 ص

ركائز الهوية في خطاب فرانسوا فيون

 

«لقد تعبنا من انشغال هذه الأمة بالحذر من صدم بعض الأفراد أو صدم ثقافتهم. إن ثقافتنا تطورت في خضم الصراع، بذكاء وانتصارات ملايين الرجال والنساء الذين سعوا نحو الحرية. لغتنا الرسمية هي الفرنسية، وليس الإسبانية، اليابانية، العربية، الصينية أو أية لغة أخرى.

ولهذا إذا كنتم تريدون أن تصبحوا جزءا من مجتمعنا فعليكم أن تتعلموا لغتنا.
أغلبية الفرنسيين يؤمنون بالله، والأمر لا يتعلق بإكراه مسيحي، أو بتأثير اليمين أو بضغوطات سياسية، ولكن هذا واقع، لأن رجالا ونساء أسسوا هذه الأمة على مبادئ مسيحية، وهذا الأمر يدرس بشكل رسمي في المدارس.

ومن المناسب جدا تعليق هذه القاعدة فوق جدران مدارسنا. إذا كان الله يضايقكم فإنني أطلب منكم أن تضعوا في احتمالكم فكرة الذهاب إلى أي مكان آخر من العالم يشبه بلدكم الأصلي، لأن الله جزء لا يتجزأ من ثقافتنا.
إننا نقبل معتقداتكم دون طرح كثير من الأسئلة، وكل ما نطلبه منكم هو أن تحترموا معتقداتنا، وأن تعيشوا بتناغم وسلام معنا.
نحن هنا في بلدنا، فوق أرضنا، وهذا هو أسلوب حياتنا.
ونحن نمنحكم فرصة الاستفادة من كل هذا. ولكن إذا كنتم قد تعبتم من الشكوى بسببنا، وإذا كنتم قد تعبتم من مهاجمة رايتنا، والتزامنا، ومعتقداتنا المسيحية، أو أسلوب حياتنا، فإنني أدعوكم إلى الاستفادة من حرية فرنسية أكبر وهي «الحق في المغادرة».
إذا لم تكونوا سعداء هنا، اذهبوا إذن. فنحن لم نجبركم على المجيء إلى هنا. أنتم طلبتم أن تأتوا إلى هنا. إذن اقبلوا البلد الذي قبلتموه».
هذا الخطاب وجهه فرانسوا فيون، الوزير الأول الفرنسي خلال أبريل الماضي، إلى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا ماراد الله

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 12 نوفمبر 2009 الساعة: 03:16 ص

 هذا ماراد الله 

بقلم ذ جمال اشطيبة

شاع في ثقافتنا المغربية مصطلحات ومفاهيم من هذا النوع: (هذا ما راد الله)، و(هذا ما اعطى الله)، (والمكتوب مامنو هروب) وهلم جرا، من التعابير التي تنسب كل ماحصل للإنسان من ضرر إلى الله سبحانه، مع العلم أن حالات العسر هذه هي طارئة وعارضة في حياة الإنسان. 
لكن وفي حالات اليسر والنعمة، فإن القليل من الناس من ينسب ذلك إلى الله، فالكل يقول بلسان مقاله أو بلسان حاله:"إنما أوتيته على علم" هذا بفضل حنكتي وبراعتي، بجهدي وشقاي، بخبرتي وتجربتي… وكأن الله يعطي فقط الشرور والمصائب والآفات ، أما النعم والمصالح والخيرات فهي من صنع الإنسان نفسه
وهذا من أقبح ما يمكن أن يقع فيه مسلم، أو لعله أقبحه
وهو قلب الآيات والحقائق رأسا على عقب
قال تعالى:"ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك" فبنص هذه الآية الكريمة فإن الله عز وجل لا يعطي إلا الحسن والخير، أما السيء والشر فهو من عند العبد نفسه، ويؤكد هذا التفسير قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يناجي ربه:" الخير كله بين يديك والشر ليس إليك"
وجولة يسيرة في كتاب الله تبين هذا الأمر بجلاء، فهذا نبي الله إبرهيم يقول عن ربه:"الذي يطعمني و يسقين وإذا مرضت فهو يشفين" فقد نسب عليه السلام الخير إلى الله(يطعم ويسقي ويشفي) أما المرض فلم ينسبه إلى الله بل إلى نفسه هو عليه السلام
وقد قالت الجن :"وإنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض أم اراد بهم ربهم رشدا"
فنسبوا الشر إلى المجهول، بينما نسبوا الرشد إلى الله سبحانه، فحتى الجن تعلم أن نسبة الشر إلى الله لا تجوز، وإنما الذي يجب أن يرد إلى الله فهو الخير لا غير.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كذا فليجل الخطب

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 01:45 ص

 كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ

كذا فليجلَّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ
فليسَ لعين لم يفضْ ماؤها عذرُ
توفيتِ الآمـــــــالُ بعدَ  محمد
وأصبحَ في شغل عنِ السفر السفرُ
وما كانَ إلا مالَ من قلَّمالهُ
وذخراً لمنْ أمسى وليسَ له ذخرُ
وما كانَ يدري مجتدي جودِ كفهِ
إذا ما استهلَّتْ أَنَّه خُلِقَ العُسْرُ
ألا في سبيلِ اللهِ منْ علطتْله
فِجَاجُ سَبِيلِ اللهِ وانثغَرَالثَّغْرُ
فَتًى كُلَّما فاضَتْ عُيونُ قَبِيلة ٍ
دماً ضحكتْ عنه الأحاديثُ والذكرُ
غَدَا غَدْوَة ً والحَمْدُ نَسْجُ رِدائِهِ
فلم ينصرفْ إلا وأكفانُه الأجرُ
تردى ثيابَ الموتِ حمراً فما دجا
لها الليلُ إلاَّ وهْيَ مِنْ سُنْدُسٍ خَضْرُ
كأنَّ  بَنِي  نَبْهَانَ يومَ   وَفاتِه
نُجومُ سَماءٍ خَرَّ مِنْ بَيْنها البَــدْرُ
يعزونَ عن ثاوٍ تُعزى بهِ  العلى
ويبكي عليهِ الجودُ والبأسُ والشعرُ
وأني لهمْ صبرٌ عليه وقد مضى
إلى الموتِ حتى استشهد هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توفيت الآمال

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 01:21 ص

توفيت الآمــــــــــــال

رحل إلى الدار الآخرة في الأيام القليلة الماضية ثلاثا من النجوم التي أضاءت عالمنا الثقافي والفكري والإيماني

كان أولها رحيلا عنا الممثل والمذيع والمخرج والمغني والداعية الإسلامي النجم سعيد الزياني، وقد مرت وفاته كحال كل العظماء المغاربة مرت في صمت كأنه كان نكرة من النكرات لا مبدعا كبيرا وعالما عظيما 

أما النجم الثاني فهو المفكر الكبير الطبيب الأديب العالم مصطفى محمود ولأنه مصري فقد نال بعضا مما يستحق من التعريف به وبأعماله للجيل الجديد الذي لا يعرفه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قواعد التفكير المنهجي في القرآن الكريم

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 04:54 ص

قواعد التفكير المنهجي في القرآن الكريم


إن المتأمل لواقع الأفكار وتدافعها في الساحة العربية يجد أنه بالرغم من اختلاف مشارب الناس، وتنوع ثقافاتهم، وتعدد توجهاتهم، تبقى السمة الغالبة عليهم هي قلة المنهجية، وضعف الحيادية، وندرة الموضوعية، مما يجعل خطاباتهم في كثير من الأحيان تتسم بكونها خطابات غوغائية دوغمائية، ترى الحق حقا وتجتنبه، وترى الباطل باطلا فتنتصر له، فعزمت على وضع بعض القواعد المنهجية التي تعين القارئ الكريم على تلمس الموضوعية والحياد، وتبعده عن الوقوع في شرك الغوغائية والدوغمائية، ومن هذه القواعد مايلي:

تحكيــم العـــــقل: العقل من أعظم النعم التي أنعم الله بها على بني البشر، مما يعني أن عدم تحكيمه في المواقف والأفكار إنما هو تعطيل لأعظم قدرة أكرم الله بها الإنسان، فإن فعل ذلك أصبح مثله مثل باقي الكائنات غير العاقلة:"إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ" فالتفكير المنهجي تفكير منطقي سليم، يبتعد عن الانفعالية، والعاطفية المفرطة، يبني مواقفه على حقائق عقلية، أو تجارب واقعية، أو أشياء مادية حسية قال تعالى:" قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَاباً فَهُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّنْهُ بَلْ إِن يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُم بَعْضاً إِلَّا غُرُوراً
الإعتماد على العلم والبرهان:

التفكير المنهجي تفكير يقوم على العلم، بعيدا عن الجهل أو الظن والتخمين قال الله تعالى:" قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ" وصاحب الحجة القوية والبرهان الجلي هو الذي يسمع لقوله، ويتبع أمره، قال تعالى:" قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"
وقد جمع الله بينهما فقال عز من قائل:" اِئْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"
ومع الاعتماد على هذا النوع من التفكير، يتم تجنب الكذب، و اللعب بالعقول، والافتراء على الناس: "وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ"
الحـذر من اتبـاع الهـوى:

ويعني الهوى عدم وجود معيار يرجع إليه، ولا ضابط يعول عليه، وإنما الأمور متروكة للتشهي، ومزاج الفرد ورغبته الشخصية، فيؤدي هذا إلى الوقوع في التيه والضلال"ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى" ولاتنفع الإنسان في مثل هذه الحالة الأدلة والحجج والبراهين، مهما كانت دقيقة وعلمية وواضحة:"وَمِنْهُم مَّن ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نحو كشف لقوانين النفس

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 3 نوفمبر 2009 الساعة: 04:49 ص

نحو كشف لقوانين النفس
بقلم:ذ جمال اشطيبة

النفس ذلك الجوهر اللطيف الخفي الذي حير الدارسين والباحثين، وأرق الفلاسفة والمفكرين، عالم غريب، تنازعته مذاهب وآراء، وانقسم الناس بشأنه إلى فرق وجماعات. بيد أن القرآن الكريم منذ القديم أبرز بجلاء حقائق كبرى تتعلق بهذه النفس، حقائق يجب ألا نغض الطرف عنها، أو نُعرض عنها، ونستخف بها، ونستكبر استكبارا.
فمن حقائق هذه النفس:
أولا: أنها مهيأة لأن تكون تقية أو فاجرة، مسلمة أو كافرة، قال تعالى:" ونفس وما سوها فألهمها فجورها وتقواها قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" ، فالله سبحانه يقدم لنا المادة الخام، وعلينا اكتشاف قوانين هذه المادة وتحليلها، بهدف تسخيرها بما يحقق الفائدة والصلاح.
ثانيا: إن مهمة التزكية أو التدسية هي وظيفة بشرية؛ فالبشر هم الذين يحددون وجهة النفس لأن تكون تقية أو أن تكون فاجرة:"قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إسبانيا تهدي المغرب مصحفا من القرن الثالث عشر

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 21 أكتوبر 2009 الساعة: 01:36 ص

إسبانيا تهدي المغرب مصحفا من القرن الثالث عشر
أهدت الحكومة

المستقلة للأندلس المغرب نسخة من القرآن الكريم، وجدت سنة 2003، صدفة في أحد منازل
بلدة "كوتار"، بضواحي مدينة مالقة، بإقليم الأندلس، حيث ظلت مخبأة هناك لمدة سبعة
قرون.

ويعود هذا المصحف، الذي سلم إلى المكتبة الوطنية بالرباط، إلى القرن

الثالث عشر من الميلاد، من الحقبة الأموية بالأندلس، ويتكون من 135 صفحة من حجم 18×18
غير منظمة، وهي مكتوبة بخط كوفي "ممتاز" و"فريد جدا".

ويجهل اسم ناسخ

هذا المصحف، لعدم توفر الصفحات الأخيرة من الكتاب. وعثر على الكتاب داخل حائط أحد
المنازل في بلدة "كوتار"، في يونيو 2003، عن طريق الصدفة، عندما أنجزت مستشارية
الأشغال العمومية للحكومة المستقلة للأندلس أعمال ترميم للمنزل المذكور. وعثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلاميذ اليابان

كتبها CHTAIBA JAMAL ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 03:51 ص

تلاميذ اليابان ينظفون مدارسهم

في اليابان يقوم التلاميذ بتنظيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



بقلم ذ جمال اشطيبة chtaiba_jamal@hotmail.com      

 


التالي